‏إظهار الرسائل ذات التسميات علاقات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات علاقات. إظهار كافة الرسائل
مش بالكلام

مش بالكلام


قال: مفيش مرة حسيت أنها محترمه كلمتي أو محترماني أنا شخصيًا رغم أني بحبها فعلًا وبحاول بس أني أسعدها في الدنيا دي ومش عايز غير فرحتها!.. لما سمعته حسيته أنه بيقول الكلام بوجع شديد وكأن الكلام خارج من جرح كبير محفور في قلبه مش من يوم ولا اتنين، لا يمكن من أول علاقتهم ببعض، ونظرته كانت نظرة واحد بيسأل: ليه؟ بس مش ليه واحدة لا كذا ليه وكذا سؤال كنت شايفه جوه عينيه لحظتها.

أوقات بنقدم كل اللي في أيدينا للي قدامنا واللي قدامنا جايز ما بيقدرش كل ده كأن اللي بنقدمه ده فرض علينا مش علشان محبتنا فيه بنقدم له كل اللي عندنا من غير ما ننتظر مقابل. بس الحقيقة إننا بنكون فعلا اللي بنستنى مقابل، مستنيين نحس إن إحنا غاليين، وإن إحنا مش رخاص، إن اللي قدامنا بيقدر اللي بنقدمه علشانه واللي بنعمله علشانه.

يمكن مع الوقت الناس بتحس إن طيبتنا عبط أو قلبنا الطيب معناه إننا مستحيل نزعل أو مستحيل إن إحنا نبعد في أي وقت كأنهم خلاص ضمنوا بقائنا، بس الحقيقة اللي يضمن وجودك وميبذلش مجهود علشان تفضل موجود أو ما يقدرش اللي إنت بتعمله علشانه بحجة إنك مستحيل تمشي. وكأنه داخل مع نفسه رهانا.. فده يستاهل أنك تخليه يخسر الرهان لآن قلبك يستاهل إنك تخاف عليه ويستاهل إنك متفرطش في حقه ولا تتنازل عن إنك تحس إن اللي قدامك محترمك ومحترم حبك ده وخائف عليه وبيحاول إنه يحافظ فعلا عليه.

جايز تتوجع فترة وجايز تحس إن قلبك بيموت جواك، بس مع الوقت هتعرف إنك كنت حابب إنك تعيش، ومفيش عيشه تيجي وسط قلوب مش مقدراك ولا محترماك ولا باقية عليك بأفعلها، لأن الكلام الحلو سهل إن كله يقوله، بس الصعب أنك تشوف الحب ده في أفعال اللي قدامك، ووقت ما تشوفها في أفعال اللي قدامك هو ده الشخص الوحيد اللي يستاهل إنك تأمنه على قلبك.

 

اسمع بقلبك

 

وقت الزعل والتجارب الصعبة الإنسان مبيستناش يسمع حلول مقنعة ولا الكلام اللي ممكن يحسه كلام مواعظ ومنمق ومترتب بزيادة على أساس أنه كدا المفروض هتبقى حياته أحسن.

لكن بيكون الإنسان مستني يحس أن اللي قدامه بيشاركه، حاسس بيه وحاسس بآلامه وبيسمعه بقلبه قبل ودانه، وكتفه بيسنده قبل ما لسانه يوعظه أو عقله يفكر في حلول يمكن مش محتاجها في الوقت الحالي.

لما تلاقي اللي قدامك مكسور وحزين قبل ما تتكلم حاول تسمع كويس وتحسسه أنك حاسس بيه فعلاً وقريب منه بشكل كافي، وقتها بس ممكن يبقى أحسن ويبدأ يتقبل أنكم تتكلموا في حلول أي مشاكل بيمر بيها.

د. بولا وجيه



الحياة هات وخد

✒️د.بولا وجيه


قالوا قديمًا أن الحياة هات وخد، أخذ وعطاء، وكانت تلك هي القاعدة الذهبية التي يمنحها الأباء لكل أولادهم يوم الزفاف، ليخبروهم بأن الحياة تبني على طرفيها، وليس على فرد واحد فحسب، ولكن أحيانًا تجبرنا الحياة أن نكون في علاقات يكون العطاء فيها من طرف واحد دون الآخر، وكأن العطاء مسئولية ذلك الشخص فقط.

وبالرغم من كون العطاء شيئًا إيجابيًا كونه يشعر الإنسان أنه صاحب رسالة في الحياة، ولكن عندما يكون مسئولية شخص واحد يصبح كالحمل الثقيل على كتفه، فهو مطالب طوال الوقت أن يكون هو مصدر العطاء في العلاقة حتى تستمر، وحتى يضمن وجود الشريك الآخر وألا يرحل عنه ويتركه وحيدًا في الحياة.

فأحيانًا كثيرة يتناسى الطرفين قاعدة "الحياة هات وخد"، وينسوا سريعًا أنه في العلاقات ليس من الجيد إنتظار العطاء من الطرف الثاني، بل من يستطيع أن يمنح فليمنح لتستمر الحياة وتستمر المركب في الإبحار دون التوقف، وحتى لا تختل المركب بهم في رحلة الحياة وهم معًا في نفس القارب.

عندما يصبح العطاء مسئولية شخص واحد، يصاب الشخصين بثقل تلك العلاقة عليهم، فالشخص المعطي طوال الوقت، يشعر أنه يأخذ أقل مما يستحق من تلك العلاقة التي هو طرف فيها، ويشعر الطرف الثاني أن العلاقة ثقل أيضًا على عاتقه كونه لا يبذل فيها أي مجهود فيصاب بالملل.

أتذكر جملة شهيرة للكاتب الكبير أنيس منصور كان يقول فيها أن الأم النشيطة تعلم ابنتها الكسل، وربما هذا ما يحدث في العلاقات التي يكون فيها طرفًا كثير العطاء، حيث يعلم الطرف الآخر الأنانية وعدم بذل أي مجهود في العلاقة، فمن الصحي أن يكون العطاء بقدر الإستطاعة وليس من باب الفرض أو بالكثرة حتى لا يصبح الشخص الآخر أناني.



تعلم أن تقول لا

تعلم أن تقول لا

من الجيد أن تكون إنسانًا يحافظ على مشاعر الآخرين، وأن تكون بجانبهم حينما يحتاجونك، والأجمل عندما تكون هناك ليس لانتظار مقابل لمحبتك ولكن من باب الحب فقط، ولكن من الأروع ألا تحمل نفسك فوق استطاعتها أو مقدرتها، لأنك في النهاية إنسان لك قدرة تحمل لا تستطيع أن تتخطاها أبدًا.


ولكن عندما تتحول حياتك كلها وتكرسها بالكامل لتلبية آراء الناس فقط، تتحول إلى سجن دون أن تدرك أو تشعر، ولكن ما ستشعر به حقًا بمرور الوقت، هو أنك أصبحت شخصًا آخر، شخصًا غير ذلك الإنسان الذي عاهدته أو كنت عليه في حياتك من قبل تمامًا، نتيجة استهلاكك، ونتيجة عدم قولك “لا” في بعض الأحيان.


فأحيانًا وأنت تساعد الآخرين، تنسى أن تساعد نفسك، تنسى أن لك أنت أيضًا على نفسك حقا، عليك أن تدرك أن لحياتك أيضًا حقا في أن تستمتع وأن تشعر بحبك لها مثلما تقدم تلك المشاعر النبيلة للآخرين في كل خدمة وفي كل شيء تقدمه لهم.


فمن الجيد أن تكون كريمًا في مشاعرك مع الناس، ولكن ماذا عن نفسك؟، أليست نفسك هي أيضًا تستحق المحبة والإكرام؟، أليست تستحق أن تشعر بخوفك عليها؟، فمن النبل أن تقدم المحبة للآخرين، ولكن من الحكمة ألا تستهلك نفسك طوال الوقت وتغفل عنها وكأنها ليست موجودة من الأساس، أو كأنها وجدت فقط من أجل الآخرين.


فأحيانًا نتنازل ونوافق على أشياء كثيرة للناس دون أن ندرك أن بموافقتنا تلك، نكون قد حكمنا على نفسنا بالمشقة والتعب، ومع كل مرة تؤجل فيها قول "لا" حتى لا تكون شريرًا في رواية أحدهم، تكون قررت أن تكون السيء في رواية نفسك دون أن تشعر، قدم الحب للكل، ولكن لا تنسى أن تقدمه لنفسك أيضًا.

مش مجرد كلمة!

i


✒️د.بولا وجيه 

قال: "كلامهم كان بيبقى زي الرصاص، وأنا قلبي مكانش عنده واقي ضده!"

ساعتها سكت وبصيت له وافتكرت مواقف كتير يمكن مريت بيها على مدار سنين عمري المختلفة، بين النعت بالفشل، بين النعت بكل صفات التخن، وبين حتى متلازمة مشيتي الغير متساوية من بعد عملية رجليا.
افتكرت لما كنت لسة طفل عنده 6 سنين واتقال لي من مُدرسة العربي في المدرسة: "أدي دقني لو فلحت يا فاشل في الإملاء" مش قادر أنسى وقت ما خرج أول كتاب كبير ليا من المطبعة -7 برمهات- لما كان نفسي أجري عليها وأقولها أني مش بس فلحت!، لأ!، ده أنا كمان بقى ليا كتب.
افتكرت ميس العلوم اللي قالتلي في 3 اعدادي مش هتفلح وبعدها دخلت كلية طب، ومازلت بحاول أثبت أني قد التحدي وقد الحياة.
لكن يمكن الكلمة اللي فضلت معلمة جوايا أغلب الوقت، لما جراح عظام كبير قال لوالدتي زمان: "أنا مش هقدر أعمل له حاجة!، كلها شهور ويتشل.. ويمكن سنين قليلة جداً ويحصل ضمور كلي في جسمه ويموت!".
في الكتاب المقدس، كان فيه آية بتقول: "الموت والحياة في يد اللسان"، لأن ساعات اللسان فعلاً ممكن يقتل، وممكن يقوي، ممكن يساعد حد ضعيف بأنه يكسب ثقة في نفسه فيتقوى ويتحدى ويعافر لحد ما فعلاً يوصل لحاجة مهمة، وممكن تقتل حد شجاع أو على الأقل بيحلم بحاجة في حياته.
الكلمة في أصلها ممكن متاخدش ثواني، لكن تأثيرها ممكن يدوم لعمر، ممكن كلمة في وسط هزار تقتل حد لوحده بليل، تحاوطه بهالة من التفكير وتحاوطه بهالة من الحزن، وممكن جملة تبقى حروفها يدوب عشرة، تهد جبال من حلاوتها.
"أنا واثق فيك"، 10 حروف كانوا كفيلين اعدي في حاجات كتير واجهتها، "انا معاك"، 7 حروف كانت بتشجعني لما اسمعها من والدي قبل أي تجربة بدخل عليها.
تصدق لو قولتلك أن مش مطلوب منك لما حد بيشتكي لك أنك تشيل معاه أو تفكرله، قد ما بيكون مطلوب منك تحسسه بس أنك حاسس بيه وبتشاركه وجدانياً من غير أي حاجة تانية؟.
مش هتخسر حاجة لو دوقت كلامك قبل ما تقوله، مش هتخسر حاجة لو اخترت الكلمة الصح اللي بتبني مبتهدش، أحياناً كلامنا بيكون الطوب اللي بنبني بيه حواجز بينا وبين اللي بنحبهم من غير ما ناخد بالنا.
بيكون هو الوسيلة والطريقة اللي تباعد بينا، من غير ما نفكر أو نعرف أننا اللي اخترنا الوسيلة دي، وكأن البعد بيبقى سهل فبنقدم وسايل علشان يتحقق.
قبل ما تخسر الناس بكلامك، أعرف أنك هتخسر نفسك قبلهم، لأن في كل كلمة بتخرج منك، هتئذيك قبل ما تئذي غيرك، وافتكر أن مفتاح الحياة، جايز يكون في كلمة، زي ما مفتاح الموت برضه بيكون في كلمة.


سر نجاح العلاقات

✒️د.بولا وجيه

أنك تكون أنت وشريك حياتك ده يضمن لك أن الحياة هتكون لطيفة وجميلة لحد كبير.

لكن أنك أنت وهو تكونوا متسامحين ده يضمن لك أن الحياة هتستمر بينكم مهما حصل من خلافات أو مشاكل لأن كل واحد هيقدر يعدي الموضوع ويحاول يكمل لأنه بيحب التاني.

•••

الفكرة مش في التسامح نفسه قد ما هي في فكرة أن التسامح بيكون مبني على الحب اللي في القلب واقتناع العقل.

عكس التفاهم اللي بيكون مسيطر فيه أو اللي شاعر فيه بنسبة أكبر هو العقل!

•••

دور على اللي قلبك يحبه وعقلك يرتاح له.. لأن ده هيكون الشخص اللي تقدروا تكونوا متفاهمين مع بعض ولو حصلت أي مشكلة تقدروا تتجاوزوا وتتسامحوا وتكملوا بقلب جامد وعقل راضي.

 


العلاقات الرمادية

✒️د.بولا وجيه

هو: هو إحنا مرتبطين؟!

هي: أنت أقرب حد ليا!

•••

هي: هو أنت هتيجي تتقدم لي امتى؟!

هو: قريب!

•••

موقفين متكررين باستمرار، وبنشوفهم بكترة بين الشباب، وكأنها ظاهرة عامة، وهي ظاهرة العلاقات الرمادية، اللي مش باين لها أي ملامح معروفة، أو مش معروف فيها ايه هي الخطوات اللي بعد كدا.

اه جوانا مشاعر لبعض، اه بنخاف على بعض، بل وأحياناً بنغير على بعض، لكن الحقيقة، مفيش خطوة ملموسة في العلاقة، أو أرض صلبة يقف عليها الطرفين، ويبقوا عارفين ايه اللي جاي في حياتهم بعد كدا!

•••

حلو أنك تكون بتحب اللي قدامك ومش مستني منه مقابل أو خطوات بعينها، بس لازم تعرف أن ده حقك، حقك أنك تحس بالأمان، حقك أنك تعرف أنت ايه بالنسبة للشخص اللي قدامك، حقك أنك تتطمن أن اللي قدامك حابب يحافظ على العلاقة دي، وحابب أن العلاقة تستمر زي ما أنت بتحاول تحافظ عليها.

•••

مش معنى كدا بقولك أهجر أو سيب أو اتخلى عن اللي بتحبه، لكن بقولك فكر، وشوف، اخرج برا نفسك ولو لحتى دقيقة واحدة، وشوف نفسك، هل نفسك تستاهل فعلاً أنك تكون في المنطقة الرمادية دي؟، هل أنت تستاهل فعلاً أنك تحس أنك زي التيشرت الإضافي أو القميص الزيادة في شنطة أي مذيع؟!.

ولا أنت تستاهل أنك تكون فعلاً مع اللي يقدرك، مع اللي يقدر أنك بتقدم حاجات كتيرة له، من غير ما تكون مستني مقابل، بس حقك أنك تكون متطمن وتكون حاسس ولامس أنه فعلاً بيحاول يحافظ عليك.

فاصل شحن!


فيه ناس لما بتدخل في علاقة بتبقى شبه الشخص «الجعان»، اللي كل همه أنه ياكل على قد ما يقدر حتى لو مش عايز، كأنه عمره ما شاف الأكل قبل كدا

.

الشخص ده في العلاقة بيبقى بيمارس الإبتزاز بمتعة رهيبة، بيبقى كل اللي بيفكر فيه ازاي يستنزف الطرف التاني وازاي ياخد منه كل شيء!

•••

الغريبة أن في بعض الأحيان الشخص اللي بيتم ابتزازه بيبقى فاكر أن ده الطبيعي بل وساعات بيقتنع لما الطرف التاني اللي بيبتزه يحاول يثبت له أنه مقصر في حقه أو مبيعملش اللي المفروض يعمله.

مع أن في الغالب بيكون الطرف -المستنزف- مقدم كل اللي يقدر عليه وبزيادة حبتين تلاتة!

•••

هو حلو في كل الأحوال أنك تكون بتحاول تقدم حب وبتحاول تقدم دعم، وبتحاول تدي للطرف التاني مشاعر وإهتمام وكل الحاجات الحلوة اللي بتساعد على نجاح أي علاقة.

لكن في نفس الوقت لازم تفكر، هل اللي قدامك فعلاً مقدر ده وبيحبك زي ما بتحبه؟!، ولا جايز فعلاً بيستغلك وبيبتزك ويمكن تفوق قدام بس بعد فوات الآوان وبعد ما رصيد مشاعرك هيكون نفذ؟!.

 ✒️د.بولا وجيه


متكملوش!

يمكن يفكر البعض أن كلمة متكملش سهلة على لسان أي متخصص في العلاقات الأسرية، ولكن الحقيقة كلمة متكملش رغم أنها صعبة لكن أحياناً بتكون الدوا الأقل صعوبة وضرراً مش للطرف المتضرر، لكن كمان الطرف اللي بيضر في العلاقة.

لكن كلمة متكملش في مقالة النهارده ممكن تكون موجهة للطرف اللي فاكر أنه لازم الطرف التاني يتغير وواخد موضوع تغييره كمسئؤلية على عاتقه هو، وأنه هو اللي هيغيره وأنه هو اللي هيقدر يعمل اللي محدش تاني عرف أو قدر يعمله.

•••

علمياً الإنسان بيتفطم عند عمر عامين، وبيبدأ يتشكل معالم شخصيته لحد سن المراهقة وتبدأ المرحلة السابعة في تشكيل شخصيته من خلاله هو شخصياً ويبدأ يشوف ايه اللي يضيفه لطباعه وشخصيته بعد ما بيكون اتشكل سواء من الأب أو الأم أو العيلة وبعدها المجتمع من حواليه وصحابه وآخيراً من خلال كل وسائل الإعلام المحيطة به.

وكمان قانونياً من أول سن 18 سنة بيقال عنه أنه إنسان كامل الأهلية ويقدر ياخد قرارت مهمة تخصه وتخص حياته فده يثبت أنه إنسان كامل قادر يغير أي شيء في حياته أو يكتسب أي شيء هو حابه في حياته.

•••

عمر ما الكتكوت هيخرج للحياة ويعيش إلا لو كسر البيضة بنفسه من جوا، لو اتكسرت من برة يستحيل تتولد حياة جديدة لأن الحياة أصلها من داخل البيضة.

فمتكملش/يش، لو شايف في شريك حياتك عيوب مش هتقدر تتحملها وفي نفس الوقت فاكر أنك أنت اللي تقدر تغيره، لأن أساس التغيير لازم يكون من جواه هو وبرغبته الكاملة من جواه.

✒️د.بولا وجيه