متكتمش مشاعرك

✒️د.بولا وجيه
أحياناً الإنسان بيجي على نفسه وبيحاول يبان
وكأنه حلة "بريستو" مهما كان الضغط جواه بيحاول يبان ثابت وأنه مش حاسس
بأي آلم ولا كأن فيه جواه شعور بالضغط والتوتر وأحياناً بالميل للعزلة.
وأحياناً بيكون الشعور ده بناءً على رغبة
داخلية منه في أنه ميكونش إنسان بيشيل الهم للي حواليه، أو يكون إنسان كتير الشكوى
في نظرهم حتى لو كانت النتيجة أنه بيتخنق ومحدش من حواليه بيحس أو بيعرف ده.
•••
لكن النتيجة بتبقى مش لطيفة للشخص قبل ما
تكون مش لطيفة للناس، ازاي مبتبقاش لطيفة بالنسبة للناس؟، هقولك بس بعد ما أقولك
ليه مبتبقاش لطيفة للشخص نفسه.
•••
مبتبقاش لطيفة للشخص نفسه، لأنه مع الوقت بيبقى
قدام مصيرين مختلفين، المصير الأولاني أنه مع الوقت ولما بيتشحن خالص، بيجي وقت وبينفجر،
يا أما بيتحول لشخص عنده شعور باللامبالاة عالي أوي.
مبيديش أي رد فعل بخصوص أي حاجة بتحصل من حواليه
أو في حياته عموماً وكأن الشعور بالحياة بيبدأ يموت جواه واحدة واحدة، لحد ما
تختفي من جواه خالص.
يا أما مع الوقت بيفضل يتشحن بزيادة لحد ما
يجي وقت وينفجر فيه، وفي الحالة دي محدش بيقدر يسيطر عليه ولا حتى نفسه.
•••
وده يفهمنا ليه بتأثر على الناس من حواليه مع
الوقت، لأن في الحالة الأولى بيبتدوا يحسوا أن فيه فتور من ناحيته تجاهم، يا أما
لما بينفجر بيحسوا أنهم ملهمش ذنب، حتى لو في الغالب هما السبب في الحالة دي.
لذلك يا صديقي متسيبش نفسك أنك توصل لمرحلة
الحلة البريستو، أو تبقى زي البركان لما بينفجر، أو تتحول لإنسان لا يبالي بأي شيء
في الحياة.
من حقك على نفسك تعبر عن حزنك، ومن حق قلبك
عليك أنه يتنفس، ويحس أنه عايش.

